* الانتظار الطويل في العيادات تشكل تحدي كبير والمشكلة الرئيسية بسبب الضغط الكبير على العيادات الفرعية ، ولكن الحالات الطارئة لا تدخل على نظام المواعيد
* استحدثنا عيادات فرعية تخصصية دقيقة تواكب المستشفيات الحديثة، وادخلنا خدمة تصوير الشرايين القلبية من خلال جهاز التصوير الطبقي
* نعالج استبدال الصمام عن طريق القسطرة القلبية للبالغين وجراحة الاعصاب والمسالك البولية، ونجري تدخلات جراحية لتصحيح التشوهات دون الحاجة للقلب المفتوح في وحدة قلب الأطفال
* نفذنا اكثر من 430 حالة زراعة ناجحة للكلى بنسبة نجاح 96% ، وزرعنا لـ 9 حالات كلى دون توافق فصائل الدم
* مستشفى الأمير حمزة أول من أدخل خدمة القسطرة القلبية في وزارة الصحة ولدينا 4 غرف قسطرة ونجري يوميا 50 عملية.
* عدد أطباء شراء الخدمات من أصحاب الاختصاصات الفرعية 52 طبيبا ، ولدينا عدد كبير من أطباء الصحة، وأطباء اختصاص حسب الاتفاقية مع الجامعة الهاشمية، ولدينا 458 سريرا.
ميعاد خاطر - قال الدكتور كفاح ابو طربوش مدير عام مستشفى الأمير حمزة أن المستشفى قطع مشوارا إيجابيا تصاعديا في تقديم الخدمات ورياديته المتميزة على الصعيد المحلي، منذ تم افتتاحه قبل (19) عاما تقريبا، حيث تميز وقدم إضافة نوعية فيما يخص التخصصات الفرعية الدقيقة وإجراء العمليات الجراحية المعقدة والكبيرة.
وأضاف الدكتور أبو طربوش في مقابلة خاصة مع "أخبار البلد" أن مستشفى الأمير حمزة حكومي مركزي تحويلي تعليمي يعمل بنظام خاص والذي بموجبه منحه استقلالية مالية وإدارية ما شكل قفزة كبيرة وإضافة نوعية ساهمت في نهضة المستشفى وتميزه والصعود بإنجازاته الطبية والإدارية وسرعة اتخاذ القرارات وتخطي البيروقراطية والتأجيل والتعطيل، مشيرا إلى أن النظام الخاص منح المستشفى مخصص من الموازنة العامة للدولة منفصل عن وزارة الصحة ساعده في توفير الأدوية والمستهلكات الطبية والأجهزة الحديثة وطرح عطاءات مباشرة، والاستعانة بالخبراء والفنيين ، كما أن المستشفى مستقل إداريا حيث شكل له مجلس إدارة خاص به يرأسه وزير الصحة.
وأكد أبو طربوش أن المستشفى يواجه ضغطا كبيرا في أعداد المراجعين، حيث بلغت أعدادهم يوميا حوالي 4000 مراجع يوميا بشكل عام وعلى أقسام المستشفى المختلفة، وعزا هذا العدد الكبير إلى تحويل مرضى العديد من المستشفيات والمراكز الصحية إلى مستشفى الأمير حمزة لأجل الاستفادة من خدمات المستشفى غير الموجودة لديهم، كالأشعة والمختبرات والعيادات الخارجية والتخصصات الفرعية الدقيقة، وتوسع مظلة التأمين الصحي، إضافة إلى الظروف الاقتصادية التي دفعت الكثيرين للانتقال من القطاع الخاص إلى العام، مشيرا إلى أن إلى عدد الأسرّة الموجود في المستشفى 458 سرير.
وفي معرض حديثه عن خطط التوسعة المستقبلية، قال أبو طربوش أن المستشفى يعمل على مشاريع توسعة حيوية تشمل، طرح عطاء كراجات عمودية للسيارات مبينا أن الدراسات والمخططات واستشارة المهندسين وأصحاب الاختصاص والعلاقة لهذا المشروع جاهزة، توسعة المختبر المركزي، ونقل بنك الدم ومركز السكري إلى مواقع جديدة ضمن حرم المستشفى لتخفيف الضغط، إضافة لغرفة عمليات عاشرة ضمن عطاء جديد لرفع القدرة الجراحية.
وأوضح الدكتور ابو طربوش أن عدد أطباء شراء الخدمات من أصحاب الاختصاصات الفرعية الدقيقة 52 طبيبا ، كذلك يوجد عدد كبير من الأطباء المكلفين من وزارة الصحة ، وأطباء على كادر المستشفى إضافة لأطباء اختصاص حسب الاتفاقية مع الجامعة الهاشمية، بحكم تدريب طلاب كلية الطب، ويعمل المستشفى بكل جهده على توفير جميع الاختصاصات الفرعية.
وأشار ابو طربوش إلى إدخال تقنيات طبية حديثة للتشخيص والعلاج في مختلف التخصصات، وخاصة أمراض وجراحة القلب للبالغين والأطفال، ولدى المستشفى جميع التخصصات الفرعية الدقيقة في قسم الأطفال مثل(جهاز هضمي، أعصاب، كلى، دم، وعناية مركزة)،وفيه وحدات خاصة لكهربائية وفسيولوجية القلب، وهي الوحيدة من نوعها في الوزارة، ومستشفى الأمير حمزة هو اول من أدخل خدمة القسطرة القلبية في وزارة الصحة وفيه اربع غرف قسطرة اليوم ويتم اجراء 50 عملية قسطرة يوميا.
وقال إن المستشفى لجأ إلى عمليات التداخل المحدود والتنظير وهو العلاج الاحدث والانجح وهذه العمليات تؤدي إلى إحداث جرح أقل وإقامة أقل وتعافي وشفاء أسرع، وهذا التداخل عالج عمليات استبدال الصمام عن طريق القسطرة القلبية للبالغين وجراحة الاعصاب وجراحة المسالك البولية، وفي وحدة قلب الأطفال تُجري تدخلات جراحية محدودة لتصحيح التشوهات دون الحاجة للقلب المفتوح، كذلك برنامج زراعة الكلى الذي نفذ أكثر من 430 حالة بزراعة ناجحة بنسبة تفوق 96%، وزراعة كلى دون توافق فصائل الدم تمت بنجاح في 9 حالات حتى الآن وبجهد ذاتي وامكانيات محلية، و زراعة قوقعة لأكثر من 650 مريض بنسب نجاح عالية، واستحداث وحدة لعلاج السكتة الدماغية وفق بروتوكولات طوارئ متقدمة.
وتم استحداث عيادات فرعية تخصصية دقيقة أيضا تواكب المستشفيات الحديثة، وإدخال خدمة تصوير الشرايين القلبية بجهاز التصوير الطبقي كبديل متقدم عن القسطرة التشخيصية في بعض الحالات.
وحول شكاوى الانتظار الطويل في العيادات، ومواعيدها أوضح أبو طربوش، أنها تشكل تحديا كبيرا لهم فالمشكلة الأساسية هي الضغط الكبير الناتج عن العيادات الفرعية الدقيقة المحصورة في المستشفى، مما يجذب المرضى من مختلف المحافظات مؤكدا أن الحالات الطارئة والتي لها صفة الاستعجال لا تدخل على نظام المواعيد ويعالج المرضى دون موعد.