أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية العدوان الذي شنّته الولايات المتحدة على فنزويلا واعتقالها الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته. وكتب نتنياهو، يوم السبت، في حسابه على منصة "إكس": "تهانينا، أيها الرئيس دونالد ترامب، على قيادتكم الجريئة والتاريخية باسم الحرية والعدالة. وأهنئكم على حزمكم الحاسم وعلى الأداء المتميز لجنودكم الشجعان".
وكان ترامب قد أعلن السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربة واسعة النطاق ضد فنزويلا وألقت القبض على الرئيس مادورو وزوجته وتم نقله إلى خارج البلاد، في خطوة أثارت موجة واسعة من الإدانات الدولية.
وصرح نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو بأن مادورو، سيُقدم للمحاكمة على "جرائم" تزعم واشنطن أنه ارتكبها.
ونشرت المدعية العامة الأمريكية باميلا بوندي "لائحة الاتهامات" المزعومة الموجهة للرئيس مادورو وعدد من كبار أركان الدولة، إضافة إلى أفراد من عائلته.
من جانبها، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، أن مادورو هو الرئيس الشرعي الوحيد لفنزويلا، مشددة على ضرورة احترام الشرعية الدستورية في البلاد، وطالبت الولايات المتحدة بالإفراج الفوري عنه وعن زوجته.
وأشارت نائبة الرئيس الفنزويلي خلال اجتماع لمجلس الدفاع الوطني، إلى أن هدف العملية الأمريكية هو "تغيير النظام والاستيلاء على موارد فنزويلا"، مؤكدة "الاستعداد للدفاع عن فنزويلا، وعن مواردها الطبيعية، التي ينبغي أن تُسخّر لخدمة التنمية الوطنية".
وشددت على أن "الشعب الفنزويلي يدرك تماما أنه لن يعود أبدا إلى العبودية، أو إلى أن تكون فنزويلا مستعمرة".
بدورها، أعلنت وزارة الخارجية الفنزويلية عن نيتها اللجوء إلى المنظمات الدولية، وطلبت عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن إجراءات واشنطن.
وصرح وزير الخارجية الفنزويلي إيفان غيل، بأنه يجب إعادة مادورو فورا إلى منصبه رئيسا للبلاد.
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية الروسية عن "قلقها الشديد" من تقارير عن ترحيل مادورو وزوجته قسرا، وشددت على أن مثل هذه الإجراءات "تمثل اعتداء غير مقبول على سيادة دولة مستقلة"، مطالبة الولايات المتحدة بإعادة النظر في وضع الرئيس الفنزويلي وزوجته، والإفراج عنهما.
كما أعربت موسكو عن "تضامنها مع شعب فنزويلا"، داعية إلى "منع المزيد من التصعيد" في الوضع والسعي للحل عبر الحوار.