في المقابل، ردّ مصدر رفيع في وزارة التربية والتعليم على هذه التصريحات، مؤكداً أنها "لا تعكس حقيقة الآليات الناظمة لتأليف الكتب المدرسية".
وأوضح المصدر أن عملية تأليف المناهج لا تعتمد إطلاقاً على عدد صفحات الكتاب، وإنما تستند إلى وثائق المنهاج والإطار العام والمعايير ومخرجات التعلم المعتمدة، مشيراً إلى وجود نظام وتعليمات وإجراءات واضحة صادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، تحدد أسس التأليف والمراجعة والتقويم وآليات المكافآت بصورة مؤسسية وشفافة.
وأضاف أن الكتب المدرسية تخضع لسلسلة من المراجعات العلمية والتربوية والفنية واللغوية قبل اعتمادها، بما يضمن اتساق المحتوى مع الأهداف التعليمية وملاءمته للفئة العمرية المستهدفة، لافتاً إلى أن حجم الكتاب وعدد صفحاته يعكسان متطلبات المنهاج وأهدافه، وليس أي حوافز مرتبطة بزيادة الصفحات أو ما وصفه بـ"الحشو".
واختتم المصدر بالتأكيد على أن أي نقاش حول جودة أو حجم الكتب المدرسية ينبغي أن يستند إلى الأنظمة والتعليمات الرسمية والوثائق المرجعية المعتمدة، وليس إلى انطباعات أو استنتاجات غير موثقة.
وأوضح المصدر أن عملية تأليف المناهج لا تعتمد إطلاقاً على عدد صفحات الكتاب، وإنما تستند إلى وثائق المنهاج والإطار العام والمعايير ومخرجات التعلم المعتمدة، مشيراً إلى وجود نظام وتعليمات وإجراءات واضحة صادرة عن المركز الوطني لتطوير المناهج والتقويم، تحدد أسس التأليف والمراجعة والتقويم وآليات المكافآت بصورة مؤسسية وشفافة.
وأضاف أن الكتب المدرسية تخضع لسلسلة من المراجعات العلمية والتربوية والفنية واللغوية قبل اعتمادها، بما يضمن اتساق المحتوى مع الأهداف التعليمية وملاءمته للفئة العمرية المستهدفة، لافتاً إلى أن حجم الكتاب وعدد صفحاته يعكسان متطلبات المنهاج وأهدافه، وليس أي حوافز مرتبطة بزيادة الصفحات أو ما وصفه بـ"الحشو".
واختتم المصدر بالتأكيد على أن أي نقاش حول جودة أو حجم الكتب المدرسية ينبغي أن يستند إلى الأنظمة والتعليمات الرسمية والوثائق المرجعية المعتمدة، وليس إلى انطباعات أو استنتاجات غير موثقة.