أفادت ضحية للمجرم الجنسي جيفري إبستين بأن شريكة الأخير غيسلين ماكسويل قدمتها للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأشارت بشكل غير مباشر إلى أنها "متاحة".
ووفقا للمذكرة، التي تعود إلى منتصف عام 2021 وقبل أشهر من إدانة ماكسويل بتهم الاتجار الجنسي على المستوى الفيدرالي، قالت الضحية إن "شيئا لم يحدث في نهاية المطاف" بينها وبين ترامب، الذي لم يتهمه المحققون مطلقا بالضلوع في جرائم إبستين أو ماكسويل.
وأوضحت الضحية أن ماكسويل اصطحبتها إلى حفل في نيويورك عندما كانت في نحو الثانية والعشرين من عمرها، دون تحديد سنة وقوع الحادثة. وذكرت أن ماكسويل بدت "متحمسة جدا" لفكرة أن تتعرف الضحية على "عدد كبير من الرجال المهمين"، وخلال الحفل قامت ماكسويل "بتقديمها إلى ترامب"، حيث شعرت الضحية أن ماكسويل استعرضت إنجازاتها وخلفيتها "كما لو كانت سيرة ذاتية".
وأضافت المذكرة أن ترامب دعا المرأة لاحقا لزيارة ناديه "مار-أ-لاغو" في ولاية فلوريدا، حيث قامت بجولة هناك برفقة ترامب وماكسويل وإبستين. وأشارت إلى أنه "من خلال ما قالته ماكسويل، كان واضحا أنها تقدّم على أنها متاحة".
وورد في المذكرة، أن ماكسويل قالت عبارات من قبيل: "أعتقد أنه معجب بك، أليس هذا حظا سعيدا؟"، كما شجعتها على ارتداء ملابس تعتقد أن ترامب سيفضلها. ووصفت الضحية الطريقة بأنها "مشابهة جدا للأسلوب الذي قدمتها به ماكسويل إلى إبستين".
وتعرف هذه المذكرات داخل FBI باسم نماذج (302)، وهي تستخدم لتوثيق إفادات وشهادات الشهود، لكنها لا تتضمن عادة ما إذا كان المكتب قد تمكن من التحقق من صحة المعلومات الواردة فيها.
وفي تعليق على ما ورد في المذكرة، أحال البيت الأبيض شبكة CNN إلى بيان لوزارة العدل، التي قالت عن الوثائق الجديدة: "قد يتضمن هذا الإصدار صورا أو وثائق أو مقاطع فيديو مزيفة أو مقدمة بشكل زائف، حيث أن كل ما أُرسل إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي من قبل الجمهور تم تضمينه في هذا الإصدار استجابة للقانون. بعض الوثائق تحتوي على ادعاءات غير صحيحة ومثيرة ضد الرئيس ترامب تم تقديمها إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي قبيل انتخابات عام 2020 مباشرة. ولكي نكون واضحين، فإن هذه الادعاءات لا أساس لها من الصحة وكاذبة، وإذا كانت تحمل ذرة من المصداقية، فمن المؤكد أنها كانت ستُستخدم كسلاح ضد الرئيس ترامب".
يذكر أن دونالد ترامب نفى في وقت سابق ارتكاب أي مخالفات أو سلوك طريق غير قانوني فيما يتعلق بقضية جيفري إبستين.