رصد - قال الزميل الصحفي هاني البدري أن إقليم البترا يشهد تراجعًا واضحًا في الأداء السياحي، رغم المؤشرات الإقليمية التي تعكس عودة الاستقرار الأمني وانتعاش الحركة السياحية في المنطقة.
البدري في حديثه عبر برنامجه الاذاعي وسط البلد الذي يبث على اذاعة راديو فن الى أن الأمن الإقليمي يُعد جزءًا أساسيًا من العملية السياحية، لافتًا إلى أن رئيس مجلس إقليم البترا يُعد صديقًا شخصيًا لرئيس الوزراء جعفر حسان، وهو أمر لا يمكن إنكاره، إلا أن ذلك لا يجب أن يكون سببًا للصمت عن الفجوة القائمة في إدارة الإقليم.
وأوضح أن إدارة إقليم البترا لم تكن قادرة على تحقيق النتائج المطلوبة، رغم وجود أرقام رسمية تشير إلى أن عدد زوار سوريا خلال الفترة الحالية بلغ نحو 3 ملايين و650 ألف زائر، وذلك في ظل ظروف اقتصادية وأمنية صعبة للغاية.
وأضاف البدري أن ما يجري في إقليم البترا يُعد أمرًا معيبًا، مؤكدًا ضرورة تجاوز منطق "الصداقة” في إدارة الملفات العامة، فكون رئيس الإقليم صديقًا لا علاقة له بملف السياحة، مشيرًا إلى أن النشاط السياحي الأبرز يتمثل في الزيارات الخارجية، فيما يغيب الاهتمام الحقيقي بالسياحة داخل الأردن، متسائلًا عن جدوى الجولات الخارجية التي يقال إن وجهتها اليابان.
وختم البدري بالتأكيد على أن البترا بحاجة ماسة إلى فكر جديد وعقليات قادرة على إنقاذ السياحة الداخلية في الأردن، بعيدًا عن المجاملات والعلاقات الشخصية، وبما ينعكس إيجابًا على أحد أهم المواقع السياحية في المملكة.