يتساءل عدد من الدائنين لمجمع مصانع الفرسان للسيراميك والبورسلان عن أسباب إيقاف تشغيل المصنع الوحيد الذي كان يعمل ويحقق – بحسب متابعين – إيرادات تقدّر بنحو مليوني ريال شهرياً، مستفسرين عمّن يتحمل تبعات هذا القرار، وما إذا كان يصب في مصلحة الشركة على المدى القريب أو البعيد.
وبحسب ما أفاد به عاملون في المصنع، فإن قرار الإيقاف انعكس عليهم بشكل مباشر، حيث أبدوا مخاوفهم من تداعياته على مصدر رزقهم والتزاماتهم المعيشية، معتبرين أن استمرار التشغيل كان من شأنه دعم التدفقات النقدية للشركة والمساهمة في سداد جزء من التزاماتها المالية.
وأشار عاملون إلى أن الجهة المشغّلة كانت – وفق علمهم – ملتزمة بشروط العقد المبرم مع الشركة، مؤكدين أن قرار الإيقاف صدر عن الإدارة المعيّنة للإشراف على المصنع. كما لفتوا إلى أن توقف إمدادات الغاز، الذي يُعد عنصراً أساسياً في العملية الإنتاجية، أدى عملياً إلى توقف خطوط الإنتاج ومنع طرح المنتجات في السوق.
في المقابل، يترقب الدائنون والعاملون توضيحاً من الجهات المعنية حول الأسس التي استند إليها قرار الإيقاف، لا سيما في ظل ما كان يحققه المصنع من إيرادات شهرية قد تسهم في معالجة جزء من المديونية وتسديد مستحقات العاملين والموردين.
ويبقى السؤال المطروح: من سيتحمل كلفة توقف إيرادات تقدر بنحو مليوني ريال شهرياً؟ وهل ستنعكس هذه الخطوة إيجاباً على وضع الشركة المالي، أم ستضيف أعباءً جديدة على الدائنين والعاملين؟
أسئلة برسم الإجابة بانتظار توضيح رسمي من أصحاب القرار.