كريم الصراوي
تتجه أزمة الشاحنات الأردنية على الحدود مع سوريا نحو مزيد من التعقيد، عقب قرار منع دخول الشاحنات الأجنبية، ما ألقى بظلاله على حركة التبادل التجاري وأثار قلقاً واسعاً في قطاعي النقل والتخليص.
نقيب أصحاب شركات التخليص ونقل البضائع، ضيف الله أبو عاقولة، أكد أن الاتصالات الرسمية ما تزال مكثفة وعلى عدة مستويات، بالتنسيق مع السفير الأردني والوزارات المعنية، بهدف التوصل إلى تفاهم يعيد انسياب البضائع ويجنب التجار خسائر إضافية.
وبيّن أن هناك طرحاً بالعودة إلى آلية العمل السابقة أو إقرار استثناءات محددة لبعض السلع، مع التشديد على ضرورة إعفاء المواد الغذائية القابلة للتلف بشكل عاجل، إلى جانب مواد أساسية أخرى، نظراً لطبيعتها الحساسة.
وأشار إلى أن حركة الشاحنات عبر المعابر لم تتوقف بالكامل، لكنها تشهد بطئاً ملحوظاً نتيجة عدم الجاهزية لاستقبال الأعداد المعتادة، محذراً من تداعيات القرار على مصالح الجانبين، ومؤكداً استمرار الجهود الأردنية لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار لحركة النقل بين البلدين.