إٍسراء الخوالدة
قال نقيب اصحاب محلات تجارة وصياغة الحلى، ربحي علّان ، ان الفضة في السوق الاردني لا تصنف ك مجوهرات ثمينة موضحاً ان قيمة الاجور " المصنعية " فيها غالبا ما تكون اعلى من قيمة المعدن نفسه ، مما يجعلها تعامل ك زينة اكثر من كونها ادخار او استثمار .
وقال علّان في تصريح لـ”أخبار البلد” أن النقابة لا تختص بالرقابة على الفضة، مبيناً أن غياب "الدمغة” عن الكميات المعروضة في الأسواق يُعد من أبرز أسباب عدم خضوعها لرقابة النقابة، بخلاف الذهب الذي يخضع لإجراءات وضوابط واضحة.
وأشار إلى إن الفضة متوفرة في الأسواق المحلية بتنوع واسع، سواء على شكل أوانٍ وملاعق أو قطع زينة وحُلي، لافتاً إلى أن الإقبال عليها يرتبط بالجانب الجمالي والاستخدام اليومي، لا بالقيمة الاستثمارية
واضاف ان الاستثمار في الفضة بالسوق المحلية يكون بالسبائك " الكيلو " ، موضحا ان هذه الاوزان لا يتم تسعيرها ضمن الية تسعير الذهب او الفضة .
وبيّن علّان أن نقابة أصحاب محلات الذهب والحلي منفصلة عن أصحاب محال الفضة، متوقعاً أن يتجهوا مستقبلاً لتأسيس نقابة خاصة بهم لتنظيم القطاع .