وكشفت مصادر أمريكية وإسرائيلية أن مسلحين من فصائل كردية إيرانية معارضة يستعدون لشن هجوم بري ضد النظام الإيراني في شمال غرب البلاد، بالتزامن مع الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية المتواصلة ضد طهران.
وحول الاتصال الهاتفي، وأفاد مسؤول أمريكي أن المكالمة كانت إيجابية، لكن بارزاني وطالباني أعربا عن تحفظات بشأن الانخراط في أي غزو بري للأراضي الإيرانية. كما تحدث ترامب بشكل منفصل مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني مصطفى هجري.
وقبل ستة أيام من اندلاع الحرب، أعلنت خمس فصائل كردية إيرانية معارضة في العراق تشكيل "ائتلاف القوى السياسية لكردستان إيران" لقتال النظام. وتمتلك هذه الفصائل آلاف المقاتلين على طول الحدود، وقد أرسلت مؤخراً مئات المسلحين من معسكراتها في العراق إلى الأراضي الإيرانية استعداداً لهجوم محتمل.
وأفاد مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون بأن الميليشيات الكردية الإيرانية تحظى بدعم من الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية. وصرح مسؤول أمريكي بأن الهدف هو السيطرة على منطقة في كردستان الإيرانية لتحدي النظام وإلهام انتفاضة شعبية أوسع.
وكشف مسؤول أمريكي أن فكرة دعم الفصائل الكردية واستخدامها لهجوم بري من العراق إلى إيران جاءت من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والموساد، قبل أن ينضم إليها CIA لاحقا. وزعم المسؤول أن الإسرائيليين وعدوا الفصائل الكردية بدعم سياسي لمنطقة كردية ذات حكم ذاتي في إيران ما بعد سقوط النظام