قال أمين سر نقابة وكلاء الملاحة، محمد عبد الهادي، إن الموانئ الأردنية تعمل بكفاءة عالية، مؤكدًا أن سلسلة التوريد، من حيث استمرارية وصول البضائع، ما زالت تسير بشكل جيد.
وفي حديثه لـ"المملكة"، أضاف عبد الهادي أن الحروب في الشرق الأوسط تؤثر بشكل أكبر على التصدير، حيث أن معظم صادرات الأردن من المواد الخام تكون منخفضة التكلفة، وأي ارتفاع في أجور النقل والتأمين ينعكس بشكل مباشر على هذه الصادرات.
وأشار إلى أن أسعار وقود البواخر شهدت ارتفاعا بنسبة 20% خلال الأسبوع الماضي، متوقعا زيادات ملحوظة في الأسعار خلال الفترة القادمة.
كما لفت إلى أن أسعار شحن المركبات من الصين إلى الأردن ارتفعت بمقدار 150 دولارا للمركبة، بسبب مخاطر الحرب.
وفيما يتعلق بميناء العقبة، أكد عبد الهادي أن الموانئ ما زالت تعمل بكفاءة وقوة، حيث يتواجد في ميناء العقبة حاليا 4 بواخر محملة بالحديد، الشعير، الغاز البترولي، والنفط، في حين أن هناك 3 بواخر أخرى في انتظار التفريغ محملة بالقمح، النفط الخام، والديزل، متوقعا وصول 7 بواخر خلال الأسبوع القادم.
أما في ميناء الحاويات، فقد وصل 5 بواخر، ومن المتوقع وصول 21 باخرة أخرى نهاية الشهر الحالي، وفقا لعبد الهادي.
انسياب البضائع ووصول البواخر للعقبة مستمر دون تأثر بالظروف الإقليمية
أكد رئيس سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة شادي المجالي، أن حركة البضائع ووصول البواخر إلى العقبة مستمرة بشكل طبيعي ولم تتأثر بالظروف الحالية.
وقال المجالي، إن الجهات المعنية اتخذت جميع الإجراءات والاحتياطات اللازمة للتخفيف من أي مشاكل محتملة أو اكتظاظات للشاحنات، إضافة إلى تجنب أي تأخير في وصول البواخر إلى الموانئ المختلفة في العقبة.
وأضاف أن البنية التحتية للموانئ في العقبة قادرة على التعامل مع حركة الشحن البحري بكفاءة، مشيرا إلى أن المدينة تضم 9 موانئ و25 مرسى قادرة على استقبال البواخر في الوقت نفسه، مما يعزز قدرة الميناء على استيعاب حركة الملاحة والتجارة دون عوائق.
وأشار إلى أنه تم استقبال 98 باخرة منذ بداية الشهر الحالي وسنستقبل 59 باخرة مختلفة خلال الأسبوع القادم.
ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي وسط ارتفاع عالمي طفيف بأجور الشحن
أكّد رئيس النقابة اللوجستية الأردنية نبيل الخطيب، أن ميناء العقبة يعمل بشكل اعتيادي لجهة حركة شحن البضائع سواء الصادرة أو الواردة للمملكة، وسط ارتفاع طفيف في أجور الشحن من قبل خطوط الملاحة العالمية.
وقال الخطيب، إن بعض خطوط الملاحة علقت عمليات شحن البضائع الصادرة من بعض موانئ دول الخليج العربي كونها في قلب الأحداث الإقليمية، بينما الصادرات إلى أوروبا والولايات المتحدة والصين والعديد من الدول الأخرى تعمل بشكل اعتيادي.
ولفت النظر إلى وجود ارتفاع بسيط على أسعار عمليات الشحن الواردة من عدة بلدان، جراء زيادة أسعار النفط وتأمين البواخر، مبينا أن هذا ينسحب على كل دول المنطقة وليس على الأردن وحده.
وبيّن الخطيب أن غالبية خطوط الملاحة العالمية فرضت ما يسمى (رسوم نزاعات طارئة)، منذ نشوب الحرب وبمعدل 2000 دولار للحاوية (20) قدما، و4000 دولار للحاوية (40) قدما، سواء أكانت للصادر أم الوارد، مشيرا إلى أن ذلك سيؤثر سلبا على الصادرات.