* مشهد افتتاح خط الباص سريع التردد بين عمّان والسلط أسعد الأردنيين والمسؤولين والركاب وأرضاهم.
* الشواربة يترجم نجاحه في محطة الباص السريع مسار عمان - السلط أمام حافلة رقم 107 الذي طبعته حكايا على حافلاتها ويشهد أعلى معايير التميز والجودة في الخدمة.
* الباص السريع خدم الطلاب بالدرجة الأولى.. فكان الملاذ الأفضل لهم في التنقل.
* الأمانة تواجه ضغط الشوارع والعشوائيات والتوسع العمراني والسكاني بمزيد من التخطيط والمشاركة والورش المستمرة لتحقيق الحلم على الأرض.
* أمانة عمان تعمل بسرعة وقوة وعزيمة مخلصة، لا يكلّوا ولا يملّوا لتبقى العاصمة المكان الأكثر مهابة.
* أمانة عمان تحقق مكاسب لشبكة النقل العام وتنظر للمرحلة بمزيد من الإيجابية والطموح
ميعاد خاطر - يستطيع العمانيون اليوم ومن يزور العاصمة أن يشهدوا القفزة النوعية في تطوير قطاع النقل، فما سهر عليه رئيس لجنة أمانة عمان وما اجتهد على القيام به أصبح واقعا ملموسا، فالخطوط والمسارات الجديدة تتوالى ومحطات الباص السريع تتوهج بركابها.
لقد وضعت أمانة عمان اليوم نصب عيني مسؤوليها ما يفضي إلى الإنجاز، فما شاهدناه أمس الأول في افتتاح خط الباص سريع التردد رقم (107) بين عمّان والسلط مرورًا بـ جامعة البلقاء التطبيقية ومن خلال شركة رؤية عمّان للنقل، يروق للأردنيين، الذين شهدوا السعادة والفرح على محيا وزير النقل وأمين عمان ومعظم المعنيين في قطاع النقل، فما تحقق من مشهد جميل لباصات حكايا على مسار الباص السريع يرضي الركاب ويريحهم.
أمانة عمان اليوم تناطح المخرز وتمضي باتجاه طريق أمن وسريع تعتمد فيه حلول النقل الذكية لتخفف على الأردنيين ضيق الازدحام بعدما هيأت له كل مسببات النجاح، و تسجل مدماكا مضيئا يضاف إلى ما شهدته عمان العاصمة من جمال.
فالدكتور يوسف الشواربة بدا واثقاً وهادئا وهو يترجم نجاحه في محطة الباص السريع أمام حافلة رقم 107 الذي طبعته حكايا على حافلاتها، فعند ركوبه الحافلة الحديثة ومع اول انطلاقة رسخت في ذهنه ما ستشهده أبصار الركاب وتلمسه من أعلى معايير التميز والجودة في الخدمة، ففي الحافلة جو مليء بالأمان والراحة من كراسي وقيادة وشبكة انترنت متاحة ونظافة ودقة في العمل..
الشواربة اليوم ينظر للغد وللمرحلة القادمة بمزيد من الإيجابية والطموح، فما حققته أمانة عمان من مكاسب لشبكة النقل العام ومن تعظيم للتشاركية مع القطاع الخاص والاستثمار ووضع الخطط والدراسات أمام مسؤولي النقل يحفز الرؤية القادمة للأمانة ويشجعها على القفز لمرحلة جديدة لها عنوان بخط عريض ومقروء، فأسلوب العمل الذي اعتمدته الأمانة بذكاء هو وسيلتهم لصون الإنجاز وتفعيله وتمكينه ليلامس احتياجات الأردنيين.
وقد لا يعرف كثير من الأردنيين أهمية الدور الذي لعبته أمانة عمان بعد انجاز مخطط الباص السريع والذي استفاد منه الطلاب بالدرجة الأولى، وآخرين غيرهم فكان الملاذ الأفضل لهم في التنقل، فالأمانة تدفع باتجاه بناء المشاريع حيث يرغب المواطن أن يستقر ويستفيد وينتفع لا حيث يجب ان يعيش، وهذه الفلسفة التي تعيشها الأمانة وتصنعها ليشعر المواطن ويشارك الأمانة سعادتهم بما تحقق.
فالشواربة اليوم يواجه ضغط الشوارع والعشوائيات والتوسع العمراني والسكاني بمزيد من التخطيط والمشاركة والورش المستمرة لتحقيق الحلم على الأرض، فما زالت أمامه مواقع ازدحام شديدة في العاصمة تنتظر مشاريع على الأرض لتمتص الأعداد الكبيرة من السيارات القادمة إلى عمان.. فالذي يده في النار ليس كالذي يده في الماء ولهذا تتحرك أمانة عمان بسرعة وبقوة وبعزيمة مخلصة لا يكلّوا ولا يملّوا، لأن الامل الذي يعلق عليهم كبير بعدما اخذت قرار الصعود والتميز لتبقى العاصمة المكان الأكثر مهابة.