أبرز المشاهير المشاركين في المظاهرات المناهصة لسياسات ترامب
أخبار البلد - شارك مشاهير كثر، أمس السبت، في مظاهرات "لا ملوك" المناهِضة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي عمّت عشرات الولايات. وانضم المشاهير إلى المشاركين الرافضين لسياسات إدارة ترامب ضد المهاجرين، والحرب على إيران، وتكاليف المعيشة. ومن أبرز المشاهير المشاركين في الاحتجاجات الممثلون روبرت دي نيرو وجين فوندا ومايك فاريل وجيمي لي كورتيس، والموسيقي بروس سبرينغستين، والمغنية جوان بايز، والكوميدي بيل ناي، والمذيع الساخر جيمي كيميل. وشارك المشاهير إلى جانب ملايين الأميركيين في النسخة الثالثة من تظاهرات "لا ملوك"، بعد نسختين سابقتين في يونيو/حزيران وأكتوبر/تشرين الأول الماضي. وكانت كلتا الفعاليتين من بين أكبر المظاهرات التي شهدتها البلاد في يوم واحد، حيث احتشد الناس في الشوارع للتعبير عن رفضهم لأساليب إدارة الهجرة والجمارك الأميركية العدوانية، وتجاهل ترامب الصارخ للأعراف الدستورية، وانضافت تكاليف المعيشة والحرب على إيران إلى أسباب الغضب في النسخة الثالثة. "حان الوقت لنقول لا ملوك" في نيويورك، لم يكتفِ دي نيرو بالمشاركة، بل كان من بين الذين قادوا المسيرة. وخلال كلمته، وصف الاحتجاجات بأنها "صرخة حشد عظيمة، وناجحة للغاية حيث لبّى الملايين منا النداء". وأكد أنه قد "حان الوقت لنقول لا ملوك. حان الوقت لنقول لا لدونالد ترامب. لقد طفح الكيل. لا لترامب، لا للحروب غير الضرورية التي تنهب مواردنا، وتضحي بجنودنا البواسل، وتقتل الأبرياء. لا لزعيم فاسد يثري نفسه وأصدقاءه من طبقة إبستين. لا لحرمان جيراننا الأكثر ضعفاً من الرعاية الصحية، ولا لارتفاع أسعار المواد الغذائية والطاقة والسكن، ولا للتضخم الذي بلغ أعلى مستوياته منذ جائحة كوفيد-19. لا لبلطجية الحكومة الملثمين الذين يطلقون النار على جيراننا في الشوارع. يجب إيقاف ترامب. لا يمكنه فعل كل هذه الأمور الشائنة بلا تواطؤ من الكونغرس وأتباعه في إدارته". وفي واشنطن أحيَت بايز حفلاً أمام الآلاف في فعالية "فنانون متحدون من أجل حريتنا"، كما ألقى الممثل بيلي بورتر والشاعرة روبي كور كلماتٍ على المنصة. وشنّت فوندا حملة إعلامية مكثفة شملت الظهور في برامج عدة للحشد للمظاهرات، والتي نجحت في اجتياح مدن مثل سان دييغو وسان فرانسيسكو وفيلادلفيا وأتلانتا وبوسطن وغيرها، بل نُظّمت مظاهرة "لا ملوك" في العاصمة البريطانية لندن. في سانت بول بولاية مينيسوتا، انضمّ سبرينغستين إلى السيناتور بيرني ساندرز والنائبة إلهان عمر في أحد أكبر التجمعات في أميركا، حيث غنّى أغنية "شوارع مينيابوليس"، التي قدّمها بعد مقتل أليكس بريتي ورينيه غود على يد إدارة الهجرة والجمارك الأميركية. وقال الموسيقي: "في الشتاء الماضي، جلبت القوات الفيدرالية الموت والرعب إلى شوارع مينيابوليس. حسناً، لقد اختاروا المدينة الخطأ. كانت قوة وتضامن سكان مينيابوليس، مينيسوتا، مصدر إلهام للبلاد بأسرها. لقد أظهرت قوتكم والتزامكم أن هذه لا تزال أميركا، وأن هذا الكابوس الرجعي وهذه الغزوات على المدن الأميركية ليست مقبولة"