نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مقالا على منصة تروث سوشيال، يلمّح فيه إلى إمكانية فرض حصار بحري على إيران، في حال رفضها القبول بالاتفاق المقترح من قبل الولايات المتحدة.
وبحسب ما ورد في المقال، فإن "الحصار البحري يُعد من أبرز الخيارات المطروحة لدى واشنطن للضغط على طهران، عبر خنق اقتصادها وتقليص عائداتها النفطية، خاصة من خلال التأثير على صادراتها إلى دول مثل الصين والهند".
وأشار التقرير، إلى أن "ترامب سبق أن استخدم استراتيجية مشابهة ضد فنزويلا، في سياق الضغط على نظام نيكولاس مادورو، من خلال استهداف عائدات النفط عبر الحصار البحري".
ولفت التقرير إلى وجود حاملة الطائرات يو إس إس جيرالد فورد في منطقة الخليج، إلى جانب يو إس إس أبراهام لينكولن، ضمن تعزيزات بحرية أمريكية متقدمة.
ونقل الموقع عن الخبيرة في الأمن القومي ريبيكا غرانت، قولها إن "البحرية الأمريكية قادرة على فرض سيطرة واسعة على حركة السفن في مضيق هرمز"، مشيرة إلى نشاط ملاحي ملحوظ خلال الساعات الماضية، بما في ذلك ناقلات نفط متجهة إلى الصين والهند.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، في وقت سابق اليوم، بانتهاء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في إسلام آباد دون التوصل إلى اتفاق، رغم محاولات دفع المحادثات نحو إطار عمل مشترك.
وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة أسفرت عن تفاهمات في عدد من القضايا، إلا أن خلافات حول "قضيتين أو ثلاث قضايا رئيسية حالت دون التوصل إلى اتفاق نهائي".
وأوضح بقائي، أن "هذه الجولة تُعد الأطول هذا العام، حيث استمرت ما بين 24 و25 ساعة من المفاوضات المكثفة"، مشيرًا إلى أن تعقيد الملفات المطروحة وظروف التفاوض أسهما في إطالة أمدها، حسب وكالة "تسنيم" الإيرانية.
وأضاف، أن "الدبلوماسية لا تنتهي وتبقى أداة أساسية لحماية المصالح الوطنية"، مؤكدًا ضرورة استمرار الجهود الدبلوماسية في أوقات الحرب والسلم.
من جهته، قال جي دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن "المحادثات مع إيران لم تحقق اتفاقًا مرضيًا للطرفين"، مشيرًا إلى أن الوفد الأمريكي سيعود إلى الولايات المتحدة.
وأوضح فانس، في مؤتمر صحفي من إسلام آباد، أن "المفاوضات استمرت لعدة ساعات دون التوصل إلى توافق نهائي"، مؤكدا أن واشنطن تسعى إلى رؤية التزام واضح من طهران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي.
وأضاف أن "الجانب الأمريكي أبدى مرونة خلال المحادثات وقدّم نوايا حسنة، إلا أن الجهود لم تنجح"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين اختاروا عدم الاستجابة للمطالب المطروحة".