يواجه تطبيق واتساب من ميتا دعوى قضائية جماعية في الولايات المتحدة تتهمه بأنه ليس خاصًا كما يدّعي، مشيرة إلى أن المنصة وشركتها الأم "ميتا بلاتفورمز" اعترضتا وشاركتا رسائل المستخدمين دون موافقتهم.
وبحسب التقارير، فإن الشكوى التي تقدم بها المدعيان برايان واي شيرازي ونيدا سامسون، تشمل أيضًا شركة أكسنتشر وإحدى شركاتها التابعة كمدعى عليهم. وتزعم الدعوى أن الرسائل الخاصة المرسلة عبر واتساب تم الوصول إليها وقراءتها وتخزينها أو مشاركتها مع أطراف ثالثة، رغم التأكيدات بشأن التشفير من طرف إلى طرف.
ووفقًا للدعوى، أبلغ مُبلّغون فيدراليون المحققين بأن موظفي "ميتا" ومتعاقدين خارجيين لديهم "وصول واسع" إلى محتوى الرسائل التي يتم الترويج لها على أنها آمنة وغير قابلة للوصول من خارج المحادثة.
ويرى المدّعون أن تسويق واتساب، الذي يؤكد أن "حتى واتساب نفسه لا يمكنه الاطلاع على الرسائل الشخصية"، مضلل. ويقولون إن المستخدمين لم يتم إبلاغهم بشكل كافٍ أو طلب موافقتهم على أي وصول من هذا النوع إلى اتصالاتهم.
وتهدف القضية إلى تمثيل فئة وطنية من مستخدمي واتساب في الولايات المتحدة ممن استخدموا التطبيق منذ أبريل 2016، إضافة إلى فئات فرعية محددة في ولايتي كاليفورنيا وبنسلفانيا.
وتتهم الدعوى الشركات بانتهاك قوانين الخصوصية وحماية البيانات، إلى جانب الاحتيال والإعلان المضلل والمنافسة غير العادلة. كما تشير إلى انتهاكات لقانون التنصت والمراقبة الإلكترونية في ولاية بنسلفانيا، وادعاءات بالتدخل غير القانوني في الاتصالات الخاصة.
ويطالب المدّعون بمحاكمة أمام هيئة محلفين، ويسعون للحصول على أحكام تفسيرية وأوامر قضائية، إضافة إلى تعويضات مالية تعويضية وقانونية وعقابية.
وقد تم رفع القضية أمام المحكمة الجزئية الأميركية للمنطقة الشمالية من ولاية كاليفورنيا.