القناة الأردنية الرياضية...أين الرقابة؟ و ماذا عن (خاوة)؟
تتحفنا قناتنا الرياضية الأردنية ، بكثير من ساعات البث ، للعديد من الفعاليات الرياضية، وبخاصة المحلية، وبالذات فيما يتعلق بكرة القدم (دوري المحترفين).
ومن البرامج (الممتعة) ، والتي احرص على مشاهدتها، ( صدى الجماهير) ، والذي يقوم من خلاله مندوب التلفزيون الأردني المحترم، بمحاورة الجماهير المتابعة من قلب الحدث، فتختلط مشاعر المشجعين ، وردود الفعل ،من غاضب إلى فرح، ومن مؤيد الى ضد، ومن راض عن التحكيم إلى شاكٍ وهكذا...
ولكن ومصداقاً لقوله تعالى : قول معروف ومغفرة، خير من صدقة يتبعها أذى. سورة البقرة. آية ٢٦٣.
فان بعضا ممن يصرِّحون للتلفزيون _ سامحهم الله _ لا يراعون الفاظهم ،ويخرجون عن الذوق العام، بل وعن الادب، وللأسف بتنا نسمع الفاظاً ( سوقية) ،لا تليق بشاشتنا( المحترمة) ، فان كان ولا بد فلماذا لا يقوم المسؤولون في القناة، وعلى غرار التصريحات ،في المجالات الأخرى باجتزاء ما أمكن من حلو الكلام، واهمال ما هو غير صالح للبث، قال تعالى : فأما الزبد فيذهب جُفاءً ، واما ماينفع الناس فيمكث في الأرض. سورة الرعد. آية ١٧.
وهنا اركِّزُ على مصطلح (خاوة) ، فلكثرة ما سمعته وشاهدته في البرنامج بتُّ أخشى ان يدرُج على لساني _ حمانا الله وإياكم _ من نابيَ القول ، ففلان يريد أن يأخذَ الكأس خاوة ،وعلنتان سينتزع الفوز خاوة...! وهذه مصطلحات عدائية سوقية استفزازية لا يليق بشاشتنا عرض من يتلفَّظ بها اياً كان.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت.
رواه البخاري و مسلم