* يوسف الشواربة في إحراج والأوراق تتساقط وهيئة النزاهة بالمرصاد للسماسرة والمبتزين وحالات التحويل لم تتوقف.
* خلع أحد مسامير الفساد من الأمانة يضع النقاط على الحروف وبعض الفاسدين بدأوا يتحسسون قرعتهم
* هل ينبش أمين عمان الشكاوى السابقة المحفوظة بالارشيف قبل أن تظهر حقائقها على الاعلام وتكشف المستور؟
* شكاوى عديدة لم تتكشف بعد ساهمت بهروب الاستثمار والمستثمرين.
خاص - شعرَت أمانة عمان بالحرج أم لا؟ .. لا يستطيع احد ان يجيب الان، بعدما انكشف او تكشف المستوى العالي من الفساد والعطب الذي أصاب هيكلها بعد توقيف أحد مديري مناطق أمانة عمان واثنين من مُعقبي المعاملات بجناية الرشوة، وقبلها تم تحويل دفعة من الموظفين للفساد بعد أن حاصرتهم الأجهزة المختصة التي كانت لهم بالمرصاد.
ما حدث أمس في إحدى مناطق عمان من فساد هي حالة من حالات وشكاوى عديدة وصلت أخبار البلد، والسؤال الذي يطرح نفسه الآن على رئيس لجنة امانة عمان الدكتور يوسف الشواربة، كم شكوى قُدمت من مراجعين ومستثمرين ومطورين على مكتبه كان عنوانها "الابتزاز والرشوة والمضايقة" وماذا كانت ردود الأمين عليها؟ هل تم حفظها لعدم وجود أدلة كافية؟ أم تم لفلفة القضية وحلها آنيا دون شوشرة، أم اتخذ فيها أجراء؟
سنين عديدة مضت من العمل لم نسمع عن تحويل مسؤول قائم في الامانة على الفساد او السجن او تمت محاسبته، لماذا؟! هل عملهم كان على "الليبرة" حتى تعدوا الرقابة بلا مخالفات.. فالمستور كشف امس وخلق جوا عاما جعلت شخصيات أخرى تتحسس قرعتها، فالشكاوى عديدة لم تتكشف بعد أو يأتي دورها..
حادثة أمس يجب أن تضع النقاط على الحروف وتتكشف العديد من الشكاوى التي وضعت على مكتب الأمين، وساهم حفظها او حلها بطريقة ما إلى هروب مستثمرين من ابتزاز مسؤولين استغلوا كراسيهم بغية التكسب على حساب الوطن وبنيته الاقتصادية وسمعته.
فساد إداري كبير عشعش في بعض مؤسسات الدولة الخدمية.. مسؤولين يرون في "الجمعة المشمشية" نهجا واضحا لم يتجازوه والذي وجب على الأمانة أن تدرك الأن وبعد خبر أمس أنها بحاجة إلى تسميد وتعشيب وزراعة جديدة.
ويسجل لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد هذا الحضور الوطني الدؤوب ولكل مواطن أو مستثمر جريء أو مبادر أو من طفح به الكيل من الضرر والابتزاز والذي وجد القنوات الصحيحة للتبليغ مما قاد الجهات المختصة لكشف الحقيقة، وقد تفضي هذه القضية لحراك أكبر من متضررين من سوء استعمال السلطة والاستغلال الوظيفي وهدر المال العام ليكشفوا عن قضايا أخرى..
أخيرا على أمين عمان والمسؤولين في الأمانة أن يخرجوا الشكاوى مرة أخرى ويشكلوا لجان تحقيق مختلفة مُحلفة لينبشوا مقبرة الشكاوى قبل أن نسمعها على صفحات السوشال ميديا المحلية والاعلام العربي الذي يعرف كيف يصيد في المياه بعد تعكيرها…