أخبار البلد - أعلنت رئيسة أيرلندا، كاثرين كونولي، الاثنين، أن شقيقتها مارغريت كونولي كانت ضمن المعتقلين خلال سيطرة القوات الإسرائيلية على أسطول الحرية المتجه إلى قطاع غزة.
وقالت كونولي إنها "فخورة جداً" بشقيقتها، مؤكدة أنها واحدة من ستة مواطنين أيرلنديين احتجزوا على متن السفن.
وبدأت قوات الجيش الإسرائيلي عملية السيطرة على سفينة "مافي مرمرة 2"، ضمن الأسطول الذي كان في طريقه إلى قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو نشرها نشطاء الأسطول في بث مباشر اقتراب سفن البحرية الإسرائيلية من السفينة، قبل صعود جنود إسرائيليين على متنها، ثم انقطاع الاتصال مع بعض السفن وتوقف البث بعد وقت قصير.
وضمّ الأسطول عشرات السفن ونحو 500 ناشط من 45 دولة، وأكد الجيش الإسرائيلي أنه لن يسمح للسفن بالوصول إلى شواطئ غزة.
وتُعرف كاثرين كونولي، التي فازت مؤخراً برئاسة أيرلندا بنسبة تقارب 63% من الأصوات، بانتمائها إلى التيار اليساري المتشدد، وبمواقفها المنتقدة بشدة لإسرائيل.
وكانت كونولي قد وصفت إسرائيل سابقاً بأنها "دولة إرهابية"، واتهمت الدول الغربية بـ"التواطؤ في الإبادة الجماعية في غزة"، ودعت إلى الحفاظ على حياد أيرلندا في مواجهة ما تعتبره "نزعة عسكرية غربية". ويُنظر إلى انتخابها على أنه تصعيد إضافي في التوتر بين دبلن وتل أبيب.
اعتقال شقيقة رئيسة أيرلندا على متن سفينة ضمن أسطول الحرية