كنا في اخبار البلد نشرنا تقريرا بخصوص شبح افلاس يطارد احدى سلاسل الصيدليات المعروفى التي تعاني من ظرف مالي وسيوله معقدة ادت الى وجود ازمة مليونية بحقها وبامكان المتابع العودة الى هذا الخبر، ومن باب تقديم المستجدات في هذا الملف فقد علمت أخبار البلد من مصادر داخل السلسلة، أن الازمة بدأت تتفاقم اكثر مما كانت عليه حيث وصلت حجم الشيكات المرتجعة لشهر آب الحالي، أكثر من 2 مليون دينار، فيما امتنعت الكثير من الشركات ومستودعات الادوية عن تزويد هذه السلسلة باية مواد ومستلزمات دوائية وطبية وعلاجية، الا من خلال الدفع النقدي "الكاش" ورفضت الا ان يتم تسديد جزء من المديونية مع كل امر وطلب شراء، وامام هذا الوضع المادي السيء الا ان المدير العام وصاحب السلسلة يتجول في رحلات استجمام تصنف انها سياحية خارج العاصمة عمان، اي في اوروبا ودول سياحية مما نطرح تساؤلات حول طرق معالجة، هذه الازمة التي تتدحرج، ككرة الثلج.
ومن الجدير ذكره بان مديونية هذه السلسلة التي يديرها متنفذ في هذا القطاع، تجاوزت الـ 15 مليون دينار موزعه على البنوك وشركات ومستودعات الأدوية مما وفي حال عدم تجاوزها الأزمة سيظطر مالكها ان يدخلها مسار "سلسلتي" الفارمسي ون ودواكم.