شيرين المساعيد
أكد ممثل قطاع الصحة والادوية والمستلزمات الطبية في غرفة تجارة الاردن ؛ الدكتور تيسير يونس، أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى كازاخستان شكّلت محطة مهمة لترسيخ الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين، ووضعت إطاراً عملياً لزيادة التبادل التجاري وتنمية التعاون في قطاعات استراتيجية، في مقدمتها القطاع الدوائي.
وقال يونس إن اللقاءات التي عقدها جلالته مع الرئيس الكازاخي وكبار المسؤولين، وما رافقها من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم، فتحت الباب أمام فرص جديدة للتعاون في مجالات متعددة، خاصة الزراعة، الخدمات اللوجستية، السياحة، التكنولوجيا، والدواء، مشيراً إلى أن الأخير يمثل أولوية وطنية كبرى لقدرته على دعم الصادرات الأردنية وتعزيز مكانة المملكة كوجهة رائدة في الصناعات العلاجية.
وبيّن أن المنتدى الاقتصادي الأردني–الكازاخي في أستانا بمشاركة 19 شركة أردنية متخصصة في الصناعات الدوائية والعلاجية واللوازم الطبية، شكّل منصة عملية لاستكشاف سوق دوائي واعد يبلغ حجمه نحو 2.6 مليار دولار، يعتمد بشكل رئيسي على الاستيراد، ما يمنح الأردن فرصة كبيرة للتوسع والتصدير.
وأشار يونس إلى أن ورش العمل التي عُقدت مع هيئة تسجيل الأدوية واللوازم الطبية في كازاخستان أتاحت للشركات الأردنية التعرف على متطلبات وإجراءات التسجيل، وهو ما يمهد الطريق لاعتماد الدواء الأردني ليس فقط في كازاخستان بل أيضاً في أسواق دول آسيا الوسطى وفق اتفاقيات التسجيل المشتركة.
وأوضح أن الأردن يمتلك قطاعاً دوائياً متطوراً يضم 151 منشأة صناعية ويشغّل ما يقارب 10 آلاف عامل، ويُصدّر منتجاته إلى أكثر من 80 دولة حول العالم، مؤكداً أن هذا القطاع يحظى بدعم ملكي مستمر ويستحق أن يكون في طليعة التعاون الاقتصادي الأردني–الكازاخي.
وختم يونس بالتأكيد على أن زيارة جلالة الملك وضعت أسساً واضحة لمرحلة جديدة من التعاون مع كازاخستان، وأن الاستثمار في القطاع الدوائي سيكون نقطة انطلاق مهمة لتعزيز العلاقات التجارية وفتح أبواب التوسع أمام باقي القطاعات الاقتصادية الأردنية.