خاص
أثارت مشهورة عربية مقيمة في الأردن موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول محتوى منسوب لها عبر تطبيق "سناب شات” يتضمن ترويجًا لعمليات تجميل، ووصولًا إلى إجراءات حسّاسة مثل عمليات غشاء البكارة للنساء، وذلك لصالح أحد الأطباء.
وبحسب ما هو متداول، فإن الشهرة التي تحيط بها جاءت أساسًا على خلفية نزاعها العلني مع طليقها الخليجي، في وقت تشير فيه معلومات متداولة إلى إبعادها سابقًا عن السعودية بعد انتهاء مدة حكم قضائي بحقها.
ورغم ذلك، عبّر ناشطون عن استغرابهم مما وصفوه بـ"تسابق” عدد من المشاهير في الأردن للتقرب منها وتلميع صورتها، معتبرين أن هذا السلوك يطرح علامات استفهام كبيرة حول المعايير الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية للمؤثرين على المنصات الرقمية.
ورغم ذلك، عبّر ناشطون عن استغرابهم مما وصفوه بـ"تسابق” عدد من المشاهير في الأردن للتقرب منها وتلميع صورتها، معتبرين أن هذا السلوك يطرح علامات استفهام كبيرة حول المعايير الأخلاقية والمسؤولية الاجتماعية للمؤثرين على المنصات الرقمية.
وفي هذا السياق، تصاعدت مطالبات أردنية بضرورة وضع حد لما سُمّي بـ"فوضى المحتوى الإلكتروني”، وتشديد الرقابة على ما ينشره المشاهير والمؤثرون، خاصة عندما يتصل بمواضيع طبية وأخلاقية حساسة قد تُلحق ضررًا بالمجتمع وتؤثر على القيم العامة.
وطالب مواطنون ونشطاء الجهات المختصة باتخاذ إجراءات حازمة لمحاسبة كل من يتجاوز الخطوط الأخلاقية أو يروّج لمحتوى مضلل أو مسيء، مؤكدين أن حرية التعبير لا تعني غياب المساءلة، وأن حماية المجتمع، لا سيما فئة الشباب، تستدعي تنظيمًا أكثر صرامة للمحتوى الرقمي المتداول على منصات التواصل الاجتماعي.