خاص - وضعت عشيرة الضمور أمس بين أيدي أركان السفارة الأمريكية بيانا واضحا شديد اللهجة سبقه موقف ابلاغ السفير الأمريكي بأن وجوده غير مرحّب به، وطلبوا مغادرته بيت عزاء العشيرة في ديوان أبناء الكرك، البيان الذي استقبلته السفارة الأمريكية وضع النقاط على الحروف وأظهر بشكل جلي الثوابت والقيم الأردنية والموقف الشعبي الذي لا تمر عليه المواقف الامريكية الرعناء التي تتجاهل حقوق أمتنا العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية وأثر قراراتها التي لم ولن يقبلها الشعب الأردني حكومة وشعبا وقيادة..
لقد أغلق بيان عشيرة الضمور الباب أمام انفتاح السفير الأمريكي جيمس هولتسنايدر وقطعت طريقه الذي مقته الشعب الأردني ورفضه منذ بدء جولاته وسريانه بين البيوت والدواوين، مؤكدين عبر تعليقاتهم على السوشال ميديا أن حضور السفير الأمريكي لأي مناسبة لا يضيف سوى الحرج والعيب الذي لا يليق بالأردنيين وبيوتهم.. وما انطلى على السفير الأمريكي ينطبق على سفراء الدول التي ناغمت دولة الاحتلال في قراراتها ومواقفها التي أسهمت في القتل والتدمير والتشريد والتجويع الذي أصاب أهلنا في قطاع غزة.لقد اضاءت عشيرة الضمور الطريق لبقية العشائر الأردنية لتحفزها بالسير على تسجيل موقف رافض ليس للشخوص والدبلوماسيين وإنما للسياسات الأمريكية المرفوضة.. كما شكل البيان حالة لدى الحكومة الأردنية بأن أبعد عنها حرج انفتاح السفير على الأردنيين والتي لم تجد سبيلا أو حولا أو قوة لـ لجم هذه التحركات او الإشارة لها..
فالأردنيون يعرفون الدور الدبلوماسي ومواقف جلالة الملك الذي ظل دائما يكثف جهوده ويستغل الفرص وسط توتر المناخات لينتزع دورا يخدم فيه امتنا العربية لتحقيق أمل مفقود نابع من رؤية صادقة ومصلحة وطنية وضمير حي وتطلعات الشعب المتسلح ببصيرة جلالة الملك وحكمتها..
شجاعة العشائر الأردنية كانت تبدو دائما في المنعطفات الصعبة وفي الفواصل التي لا يدركها الأمريكان، فهل نشهد بيان اعتذار من السفير الأمريكي جيم على مواقف ترامب النازية تجاه الفلسطينيين