شهدت جلسة امتحان البورد الأردني في اختصاص الطب الشرعي، التي عُقدت صباح 25 آذار 2026، حالة من التوتر والارتباك بين المتقدمين، إثر خلل تقني مفاجئ عطّل الامتحان المحوسب بعد نحو 10 دقائق فقط من انطلاقه.
وبحسب رواية أحد الأطباء المتقدمين، فقد تم إبلاغهم بوجود مشكلة تقنية سيتم حلها خلال دقائق، إلا أن التأخير امتد لأكثر من ساعتين، وسط بقاء المتقدمين داخل القاعة دون السماح لهم بالمغادرة، تحت طائلة اعتبار المنسحب راسباً في الامتحان.
وأشار إلى أن الخلل تم تجاوزه لبقية التخصصات، في حين استمر التعطل في امتحان الطب الشرعي (الجزء الثاني) فقط، ما زاد من حالة القلق والتوتر لدى المتقدمين، خاصة في ظل الإرهاق الجسدي والنفسي الناتج عن طول فترة الانتظار.
وفي وقت لاحق، أُبلغ المتقدمون بعدم حل المشكلة التقنية، ليتم التوجه نحو عقد الامتحان بشكل ورقي، الأمر الذي قوبل باستياء عدد من الأطباء، الذين أكدوا عدم قدرتهم على التركيز بعد ساعات من الضغط والتوتر.
وذكر أن جدلاً وقع بين أحد المراقبين وأحد المتقدمين بشأن هاتف محمول، لافتاً إلى أن أجهزة التشويش لم يتم تفعيلها إلا بعد انتهاء الامتحان، ما أثار تساؤلات حول إجراءات الرقابة داخل القاعة ومدى تكافؤ الفرص بين المتقدمين.
وأضاف أن بعض المتقدمين تساءلوا عن أسباب عدم تأجيل الامتحان في ظل هذه الظروف الاستثنائية، وآلية التعامل مع الأعطال التقنية التي قد تؤثر على سير الامتحان وعدالته، مؤكدين ضرورة مراجعة الإجراءات لضمان بيئة عادلة ومتساوية.
وطالب المتقدمون الجهات المعنية بفتح تحقيق في ملابسات ما جرى، ووضع حلول واضحة لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، مشددين على أن مصيرهم المهني يجب ألا يكون عرضة لظروف خارجة عن إرادتهم