خاص
أثار إعلان أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور حسن البراري عن فقدان قطه داخل حرم الجامعة، حالة من الاستغراب والتساؤل بين الطلبة ورواد مواقع التواصل، حول كيفية دخول القط إلى الحرم الجامعي، وما الذي كان يفعله هناك تحديداً.
وفي التفاصيل، نشر البراري عبر صفحته على "فيسبوك” إعلاناً يفيد بفقدان قطه منذ يوم الخميس الماضي، مشيراً إلى أنه اختفى بالقرب من كلية الهندسة داخل الحرم الجامعي، واصفاً إياه بأنه "منزلي وخجول جداً”، وقد يكون مختبئاً داخل أحد المباني أو بين الأشجار.
لكن القصة لم تتوقف عند حدود الفقدان، إذ سرعان ما تحولت إلى مادة للتساؤل: هل دخل القط بمفرده إلى الجامعة؟ أم كان برفقة صاحبه؟ وإن كان كذلك، فما الذي دفع لإحضاره إلى مكان مزدحم بالطلبة؟ وهل اعتاد التجول داخل الحرم من قبل؟
وتداول نشطاء الحادثة بنوع من الطرافة والاستغراب، معتبرين أن "القصة أغرب من مجرد إعلان فقدان”، خاصة مع تقديم مكافأة مالية "مجزية” لمن يعثر عليه، ما زاد من فضول المتابعين حول تفاصيل الواقعة.
في المقابل، دعا البراري كل من يشاهد القط إلى التعامل معه بهدوء وعدم إخافته، نظراً لطبيعته الخجولة، مطالباً بالتواصل الفوري عبر رقم مخصص لذلك.
نأمل ان يلقى الدكتور البراري فقيدته.. لكن يبقى السؤال الأبرز: هل هي مجرد صدفة عابرة، أم أن للقط حكاية أخرى داخل أسوار "الأردنية”؟